عبد الملك بن زهر الأندلسي

226

التيسير في المداواة والتدبير

بأسا . فإذا نفث المدّة وخف الوجع والسعال والحمى فابق على علاجك ومهيعك « 536 » ولا تغترّ . فإذا سكن ذلك جملة واحدة ، وأظن أن ارتفاعها حتى لا يوجد لها عين ولا أثر ، لا يكون ( في أقلّ من ) « 537 » أربعين يوما . وبعد الأربعين يوما لا تطلق له ما عهده في صحته ، وغاية ما تطلق له جناحي فروّج صغير طبخ تفايا بيسير جدا من الخبز المختمر ، يبقى على ذلك أياما ، ثم تدرّجه قليلا ( قليلا ) « 538 » حتى يعود إلى معتاده . ذكر ذات الجنب « 539 » وقد يعرض في الصدر ورم في اللحم الذي بين الأضلاع وهذه العلة تعرف بذات الجنب . والعلاج الصواب فصد العليل في ( أول الحال ) « 540 » من الجانب المخالف ، والسلوك في أدويته وأغذيته المسلك الذي ذكرته في الشّوصة حتى يتمكن البرء . وإنما تخالف ذات الجنب الشوصة ، أن وجع الشوصة يكون ممتدا ، ونبض العليل يكون أشد صلابة حتى يشبّه بالمنشار ، وأن الحمى ( لا جرم ) « 541 » تكون أعظم ، وأن الخطر من الشوصة أشد بحسب قرب الموضع الألم من القلب ، وبحسب ذكاء حسه ، وإن كان إحساس اللحم « 542 » الوارم ( في ذات الجنب قويا أيضا . وليس شدة إحساسه بنحو شدة إحساس الغشاء الوارم ) « 543 » ، غير أنه في

--> ( 536 ) ب : مهنتك . والمهيع الطريق الواسع الواضح ج مهايع وأراد به طريقة العلاج ونهجه ( 537 ) ل : إلا بعد مدة ( 538 ) ( قليلا ) ساقطة من ط ( 539 ) العنوان من ط ( 540 ) ( أول الحال ) ساقطة من ط ، ك ( 541 ) ( لا جرم ) ساقطة من ط ، ك ( 542 ) ب : الغشاء ( 543 ) ما بين الهلالين ساقط من ب